ول من ذكر موضوع انتقال عرب الداخل يعني احنا لمن لا يعرف هذه التسمية من ضمن تسمياتنا المتعددة الى الدولة الفلسطينية متى تقام هي تسيفي ليفني وادعت حينها ان هذا يحل مشكلة الهوية المزدوجة لعرب اسرائيل وللأسف لم يتطرق لهذا الأمر أحد لذا ارسلت لها رسالة بالإنجليزية كي يقرأها العالم ويعرف موقفنا سأقوم بترجمتها لاحقا واليوم يعود نتنياهو ويكرر مقولة الدولة اليهودية كذريعة تستخدم لاحقا لطردنا من ديارنا فما معنى ان تكون هناك دولة يهودية او اسلامية او مسيحية اليس الهدف من هذا إقصاء المواطنين من قوميات او اديان اخرى واليس هذا منتهى وذروة العنصرية؟
No comments:
Post a Comment