الخارجية الإسرائيلية ترد على رسالة اسامة مصاروة لليفني
كمواطن فلسطسيني أغضبتني جدا وآلمتني تصريحاتك الأخيرة حول يهودية دولة إسرائيل وأن إقامة الدولة الفلسطينية من شأنها حل مشكلة الهوية التي يعاني منها العرب في إسرائيل.
إن هذه التصريحات التعيسة والمؤسفة تحمل في طياتها نوايا أشك في طيبتها وسذاجتها وبراءتها. فكما تعرفين إننا ,فلسطينيي الداخل, ناضلنا وما زلنا نناضل على مدار عقود طويلة من اجل نيل حقوقنا العادلة والمتساوية مع جميع المواطنين اليهود في هذه البلاد وكافحنا من أجل التشبث في أرضنا ارض آبائنا وأجدادنا , ودفعنا أرواحا زكية ثمنا لهذا النضال الدائم والمستمر منذ قيام دولة إسرائيل والذي لن يتوقف طالما لم نحصل على حقوقنا العادلة كمواطنين وكأبناء أصليين لهذا الوطن . إننا يا سيدتي سوف نقاوم كل محاولة للنيل من حقوقنا بالطرق السلمية والقانونية المتاحة لنا ولن نخرج من أرضنا ومن منازلنا مهما كلفنا الإمر ولن تتمكنوا من تحقيق سياسة الترانسفير إلاّ على جثثنا. إن محاولات المتطرفين الفاشيين الشيطانية لن تزحزحنا سنتمترا واحدا من أرضنا وصدّقيني إن قلت أنني أتحدث هنا ليس بإسمي فقط وإنما بإسم كل فلسطيني يقيم في هذه البلاد وانا أعجب منك ومن السيد إيهود ألمرت رئيس الوزراء على اختيار هذا التوقيت بالذات لإصدار مثل هذه التصريحات المشؤومة في الوقت الذي نسعى به منذ سنين لإقامة علاقات طيبة مع المواطنين اليهود المبنية على التفاهم والتسامح والتعاون والحياة المشتركة رغم الصعوبات الجمة التي نواجهها على طول هذه المسيرة الشاقة وايضا في الوقت الذي ينتظر العالم بأسره إنفراجا وانفتاحا في العلاقات العربية الإسرائيلية , أليس لهذا الغرض عقد مؤتمر أنابوليس ؟ أم لغرض في نفس يعقوب؟
سيدتي , ماذا سيكون ردك وشعورك لو أن دولة مسيحية أعلنت على حين غرّة أنها دولة للمسيحيين فقط أو أن دولة إسلامية أعلنت هي الأخرى أنها دولة للمسلمين فقط . أعتقد أنك ستستهجني ذلك وتستنكريه بل وتقاوميه . إننا يا سيدتي نحتاج للعمل سوية من أجل القضاء على كل مناحي التمييز العنصري في هذه البلاد ولنا نحن فلسطينيي الداخل دور رائد في بناء السلام العادل والدائم بين أبناء الشعب اليهودي وابناء شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة إلى أن تقام لهم دولتهم المستقلة وإلى أن ينالوا حق تقرير المصير حينئذ نستطيع العيش بسلام ووئام ومحبة وتعاون مشترك ولا نحتاج اليوم إلى أي تصريح قد يؤجج مشاعر الكراهية والحقد بين كلا الشعبين. إنني على ثقة أنك سوف تدركين خطأ هذه التصريحات التي أساءت الى كل واحد منا
مع الإحترام والتقدير
أسامه مصاروة - الطيبة
****
رد وزارة الخارجية الإسرائيلية
شكرا لك على رسالتك ونود أن نلفت إنتباهك الى أن وزيرة الخارجية السيدة ليفني لم تطالب بإخراج عرب إسرائيل من ديارهم في اسرائيل وإنما صرحت بأنه من خلال إطار الحل على أساس الدولتين " إقامة دولة إسرائيل حققت الأماني القومية والتاريخية للشعب اليهودي - سواء أولئك الذين سكنوا في البلاد المقدسة وأولئك الذين هربوا من الفظائع النازية وأولئك الذين طردوا من البلاد العربية. الدولة الفلسطينية العتيدة يجب أن تلبي هي الأخرى هدفا مماثلا للفلسطينيين , أولئك الذين يسكنون في غزة والضفة الغربية وأولئك الذين يسكنون في المخيمات الفلسطينية في البلاد العربية المجاورة وأولئك الذين يسكنون في أي مكان في العالم.
The Israeli Palestinian minority
Sunday, 19 June 2011
مفهوم الدولة اليهودية
ول من ذكر موضوع انتقال عرب الداخل يعني احنا لمن لا يعرف هذه التسمية من ضمن تسمياتنا المتعددة الى الدولة الفلسطينية متى تقام هي تسيفي ليفني وادعت حينها ان هذا يحل مشكلة الهوية المزدوجة لعرب اسرائيل وللأسف لم يتطرق لهذا الأمر أحد لذا ارسلت لها رسالة بالإنجليزية كي يقرأها العالم ويعرف موقفنا سأقوم بترجمتها لاحقا واليوم يعود نتنياهو ويكرر مقولة الدولة اليهودية كذريعة تستخدم لاحقا لطردنا من ديارنا فما معنى ان تكون هناك دولة يهودية او اسلامية او مسيحية اليس الهدف من هذا إقصاء المواطنين من قوميات او اديان اخرى واليس هذا منتهى وذروة العنصرية؟
Wednesday, 15 June 2011
لن ننضم للدولة الفلسطينيه
.ألأقلية الفلسطينية في اسرائيل أي عرب اسرائيل أو عرب 48 لن تنضم الى الدولة الفلسطينية حينما تقام بإذن الله وأعتقد أنني اعبر ليس فقط عن رأيي وإنما عن رأي الغالبية العظمى من فلسطينيي الداخل. وأعتقد ايضا أنّ الكثيرين مثلي قد سئلوا هذا السوأل ومن المؤكد أن يسألوا في المستقبل وكثيرا جدا ولذلك أجد لزاماً وواجباً على أن نناقش هذا الموضوع معا وسوف أطرح كل حين موضوغا للنقاش يتعلق بنا نحن أبناء الأقلية الفلسطينية في اسرائيل من نواحي مختلفة في حياتنا سواءا كان ذلك اجتماعيا أو سياسيا او اقتصاديا او فكريا ففي غياب الزعامة والقيادة والمؤسسات التي من المفروض ان تناقش هذه المواضيع الحياتية لنا علينا ان نناقشها بأنفسنا بعيدا عن الإنتماءات الحزبية. أن المستقبل لكم أيها الشباب وعليكم أن تفهموا حقيقة أمركم وتعتمدوا على انفسكم وتقرروا بأنفسكم بوعي وأدراك وفهم للحقائق أذ لا يعقل ان تكونوا بمنأى عن شعبكم وهمومه ونضاله من أجل البقاء في وطن الأباء والأجداد فهيا نفكر سويا بجدية فمصيرنا واحد
Subscribe to:
Comments (Atom)